سماء القدس السابعة
سماء القدس السابعة - أسامة العيسة
عدد الصفحات - 677
"يعود الروائيُ إلى قُدسِ السبعينياتِ التي تتعرضُ إلى ما يشبهُ المجاعةَ للمرةِ الثانيةِ ، بعدُ خروجها منْ حربِ ثانيةٍ خلالَ عشرينَ عاما، وتحاولَ احتواءَ صدمتها، معَ محتلها المنتصرِ ، والمتفوقَ .
هيَ روايةُ احتفاءٍ بالمكانِ وبالشخوصِ ، بمدينةٍ نصيةٍ وقدريةٍ . ولكنها أيضا مراجعةً للمُسلماتِ، والشعاراتُ، وحتى للفعلِ الفدائيِ المبكرِ، الذي لمْ يكنْ، رغمَ فداحةِ التضحياتِ وسموها، والمرجعياتُ الثقافيةُ للمناضلينَ، ليفضيَ إلى انعتاقِ المدينةِ، بحجرها وبشرها . وعنْ الإدراكِ المبكرِ أنَ القُدسَ، المحاصرةَ بالأغاني الحماسيةِ، والشعاراتُ الجماهيريةُ ، والتصريحاتُ الرسميةُ ، ليستْ هيَ القُدسُ الدينيةُ، التي حاصرتْ نفسها في نحوِ كلمَ مربعٌ داخلَ السورِ، لقرونِ رغم معاناتها منْ جراحِ لنْ تندملَ، ومنْ محتلٍ إلى آخرَ ، ومنْ فاتح إلى فاتحِ، ومنْ شقيقٍ دمويٍ إلى شقيقٍ لا يقلُ دمويةً وجهلاً . وليستْ هيَ القدسُ المكتوبةُ بفهمِ المنتصرينَ.
بلْ هيَ القدسُ المستعصيةُ التي تُكتبُ هنا، وللمرةِ الأولى بهذا العمقِ والاتساعِ والشخوصِ متعددي الإثنياتِ والقومياتِ."
.png)
